![]()
ترقق العظام(هشاشة العظام)
/aaaaa21_62215338_528777[1].gif)
من المعروف ان
هشاشة العظام مرض صامت لا يشعر المريض بأعراضه وتصبح فيه العظام هشة وأكثر عرضة
للكسور. اذا لم يتم التشخيص الصحيح والعلاج فإنه قد يزداد دون الشعور بأي ألم الى
ان يحدث كسر في العظام. هذه الكسور تحدث بشكل خاص في مفصل الورك والعمود الفقري
والرسغ. وتجدر الاشارة الى ان هذا المرض يصيب الملايين سنويا في كل ارجاء العالم
ومن تقديرات منظمة الصحة العالمية ان واحدة من كل ثلاث نساء بعد سن اليأس يتعرضن
لهذا المرض ولكن النسبة بين الرجال والنساء هي 1/4 ومن العوامل التي تزيد من احتمال
حدوث الترقق هي:
1ـ السن: تصبح العظام أقل كثافة واكثر ضعفا مع تقدم السن. 2ـ الجنس: النساء أكثر
عرضة نظرا لقلة النسيج العظمي لديهن وسرعة فقدانه عند سن اليأس. 3ـ الوزن: تزداد
الاصابة في النساء الأقل وزناً وذوات العظام الصغيرة. 4ـ انقطاع الدورة الشهرية وسن
اليأس. 5ـ التدخين والكحول. 6ـ نقص الكالسيوم في الغذاء. 7ـ استعمال بعض العقاقير
مثل «الستيرؤيدات». 8ـ عامل الوراثة والتاريخ المرضي للعائلة. قياس الكتلة العظمية
هناك وسائل عديدة لتشخيص مرض هشاشة العظام وأهمها العوامل التي ذكرت سابقا وجهاز
الدكسا الذي يعتبر الآن الطريقة المثلى لقياس الكتلة أو الكثافة العظمية . علاج
فعال فيما سبق كان الاطباء يصفون الهرمون البديل لعلاج العديد من الاضطرابات التي
تصيب النساء بعد بلوغهن الاربعين اوالخمسين من العمر ، ومن بينها هشاشة العظام ،
ولكن الدراسات الحديثة أثبتت مؤخراأن مخاطر العلاج بالهرمون البديل تفوق فوائده
ولهذا فقد حذرت الهيئات الصحية من وصف هذا العلاج . و يعتبر دواء الفوزاماكس الدواء
الوحيد غير الهرموني لعلاج هذا المرض أو الوقاية منه. وكان يتوفر في السابق بشكل
حبة تستخدم يوميا وله الدراسات العديدة التي أثبتت فعاليته على زيادة الكثافة
العظمية بأقل من ثلاثة أشهر منذ بداية العلاج وقد اتضح ان للفوزاماكس فوائد عديدة
منها الوقاية من كسر عظام الورك والعمود الفقري والرسغين وهي الأكثر عرضة للكسور
بأكثر من 50% في عام واحد. أما الدراسة الجديدة فقد أثبتت ان كل فوائد «الفوزاماكس»
الآن هي بالاضافة الى انه يمكن ان يؤخذ مرة واحدة في الأسبوع فقط وهذا يسهل على
المريض في أي علاج لمرض مزمن الدوام على الدواء والحماية الأكبر. التوعية الصحية
وتجدر الإشارة الى ان هشاشة العظام مرض صامت يهدد صحة أمهاتنا ويؤدي لعجزهن عن
الحركة ووفاتهن قبل الاوان ولهذا وجب علينا جميعا أن نولي هذا المرض المزيد من
الاهتمام والتسلح بالمعرفة الصحية التي تعتبر البوابة التي نعبر من خلالها بالاتجاه
المماثل لصحتنا . ونظرا للمضاعفات الخطيرة التي تنجم عن هشاشة العظام فان الهيئات
الصحية والاجتماعية وغيرها من المؤسسات المعنية بصحة وسلامة الإنسان تعمل على
التركيز من حملات التوعية بالمرض وسبل الوقاية منه وعلاجه في العديد من المناسبات ،
ومن بينها عيد الأم ، فمن واجبنا اذا أن نبين لأمهاتنا ان التغذية المتنوعة كالخضار
والفواكه والحبوب ومشتقات الحليب وغيرها إضافة إلى الإكثار من الحركة والإقلاع عن
التدخين وإجراء الفحص الدوري كل ذلك يساهم في الحد من المضاعفات الخطيرة لهذا المرض
الصمت الذي يصيب الملايين من النساء
/aaaaa21_62215338_528777[1].gif)